قصص الأمل

محمد يركض نحو مستقبله متسلحًا بالأمل

يعد محمد أيوب من أوائل المرضى المستفيدين من برنامج “عاون” للعلاج ، والوجه الاعلامي لبرنامج “إمكان” التابع لمؤسسة الجليلة، والذي يقدم الأطراف الصناعية للمحتاجين.

ولد محمد البالغ من العمر 6 سنوات بتشوهات خلقية شديدة في أطراف، وعلى مر السنين شاهدنا محمد يزهر من طفل صغير خجول إلى شاب صغير واثق بنفسه. فقد انضم محمد إلى #فريق_الجليلة في عدة فعاليات رياضية، من بينها مشاركته في مسيرة “معًا نمشي” التي نظمتها مؤسسة الجليلة بالتعاون مع “تيكوم” لإلهام غيره من الأطفال ذوي الهمم.

حظي محمد مؤخرًا بالفرصة للمشاركة في عيادة الركض لشركة “أوتوبوك” التي يديرها “هاينريش بوبو” الحاصل على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب البارالمبية، وأجرى التجربة الأولى للركض بالأطراف الصناعية المخصصة بالركض في العيادة. لطالما كان حلم محمد بأن يركض ويلعب رياضة كرة القدم مع أصدقائه وأشقائه، وعندما ارتدى “شفرات الركض” الصناعية ورآه “هاينريش” ما يمكنه فعله بها، كان إخفاء تشوّقه للركض بحرية أمرًا محالًا. مشاهدة البطل الأولمبي والاستماع لقصة انتصاره وكيفية استخدامه لتحدياته أقصى استخدام ممكن، ملأت نفس الشاب الصغير بالإعجاب وتركت فيها انطباعًا عميقًا. ومع انتهاء اليوم، أخذ محمد يقول: “أريد أن أركض بسرعة مثل (هاينريش)، وأن أشارك في الألعاب الأولمبية.”

تشجع دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1990 محمد وغيره من الأطفال من مختلف القدرات على المشاركة في شتى الرياضات. فقد استضافت أبوظبي الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية في 2019، مظهرةً للعالم التزام دولة الإمارات بإنشاء مجتمع أكثر شمولًا وضمان سعادة ذوي الهمم، كي يستطيع أطفال مثل محمد تحقيق أحلامهم. يستمر محمد بإلهامنا بحماسه المشتعل وأمله المتقد في كل خطوة يخطوها على هذا الطريق.

محمد يركض نحو مستقبله متسلحًا بالأمل