قصص الأمل

العدّاء "ويندلين" يركض "مساعدة الأطفال على العودة للمشي من جديد"

شجعت مؤسسة الجليلة منذ تأسيسها الآلاف من الأفراد والفرق المتحمسين على جمع الأموال من خلال المشاركة في التحديات الرياضية. وقد كان لمسابقات الجري والتحمل والمسابقات الثلاثية وسباقات الماراثون وغيرها فائدة كبيرة في زيادة الوعي ومنح الأمل للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وكان من بين هؤلاء الرياضيين الخيّرين و أحد أبطال الأمل في مؤسستنا العدّاء “وينديلين لوكسن” الذي أكمل “سباق الإمارات السبع الخيري – “مساعدة الأطفال على العودة للمشي من جديد” للمرة ثانية.

ففي عام 2010، قام وينديلين، حامل لقب غينيس للأرقام القياسية العالمية في فئة “أسرع وقت لإكمال ماراثون على كل من قارات العالم السبع”، بالركض منفردًا مسافة 575 كيلومترًا في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة في 12 يومًا. وفي عام 2013، دفعه تأثره باللقاء الذي جمعه مع صبي صغير يعاني من تشوهات خلقية حادة في الأطراف وسحر المعالم الطبيعية في دولة الإمارات إلى إطلاق “سباق الإمارات السبع” بالشراكة مع مؤسسة الجليلة.

قام “وينديلين” بتنظيم سباق الإمارات السبع تحت شعار “الركض لتقديم المساعدة، والركض للصحة والركض للمتعة” بفضل السباق نجح على مدار 7 سنوات في جمع 1.5 مليون درهم إماراتي لصالح مؤسسة الجليلة، لتستثمرها في دعم العمليات الجراحية المغيّرة للحياة وتوفير الدعم الطبي اللازم للأطفال الذين يعانون التشوهات أو بتر الأطراف بعد خضوعهم لعمليات جراحية.

لم يكن يأمل “ويندلين” بالحصول على مكافأة أكبر من السعادة التي يراها في عيون الأطفال عند منحهم هدية القدرة على الحركة والتنقل. ولكن، تقديرًا لإنجازاته الرياضية الاستثنائية ومساعيه  في الأعمال الخيرية كرّمّه مجلس دبي الرياضي مؤخرًا عند إتمامه الركض المنفرد في سباق الإمارات السبع.

العدّاء