قصص الأمل

اكتشاف العلاقة بين النوم إنقاص الوزن

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 4.8 مليون شخص في دولة الإمارات العربية المتحدة يعانون من السمنة. تشدد مثل هذه الأرقام غير المسبوقة على أهمية تقديم الدعم طويل الأمد للأبحاث العلمية التي تهدف إلى التوصل لاكتشافات بالغة الأهمية في المجالات المتعلقة بمرض السمنة.

أخذت الدكتورة تيريزا أرورا من جامعة زايد على عاتقها دراسة هذا المرض المتفشي بالاستفادة من المنحة البحثية التي تلقتها من مؤسسة الجليلة، إذ تعمل على إجراء دراسة أولية لتقييم جدوى التدخل لتحسين النوم والالتزام به وأثره على المساعدة في إنقاص الوزن عند المصابين بالسمنة والذين يعانون من اضطرابات النوم.

إن العلاقة بين السمنة والنوم مثبتة في أكثر من دراسة، لكن لم تُختبر حتى الآن إمكانية وفعالية علاج المصابين بالسمنة ويعانون من اضطرابات النوم باعتماد نهج يعمل على تحسين نومهم من أجل مساعدتهم على تخفيف الوزن والحفاظ عليه.

تقسم الدراسة المصابين بالسمنة واضطرابات النوم إلى مجموعتين تخضعان إلى تدخلات في أسلوب حياتهما تستهدف تحسين العادات الغذائية والتمارين الرياضية باستخدام أساليب مثبتة قائمة على علم النفس، وتتلقى إحدى المجموعتين تدريباً إضافيًا لمدة ستة أسابيع من أجل تحسين النوم يستهدف مدة النوم وجودته وتوقيته. إذا أثبت هذا التدخل في تحسين نمط الحياة لمدة 12 أسبوعاً جدواه، سيتم تقييم النتائج الثانوية التي تشمل إنقاص الوزن والحفاظ عليه لمدة ستة أشهرأخرى، وذلك إلى جانب تقييم النتائج الأخرى مثل تحسّن المزاج والنوم وتناول الطعام وجودة الحياة.

اكتشاف العلاقة بين النوم إنقاص الوزن