قصص الأمل

شمسة المهيري تجمع التبرعات لمحاربة السرطان

فقدت الإماراتية شمسة المهيري، البالغة من العمر 11 عامًا، مؤخرًا جدها الحبيب، بسبب السرطان وأرادت أن تجد طريقة تعبر بها عن امتنانها له. فقررت أن تساهم في رفع الوعي بمرض السرطان، وأن تجمع التبرعات لتمويل أبحاث السرطان؛ من أجل تحسين حياة المرضى الذين يعانون من مرض يحصد كثير من الأرواح.

وأثناء سعيها لتحقيق ذلك، تبادرت إلى ذهنها فكرة رائعة. فكَّرت شمسة في تنظيم فعالية للسباحة، لما يُقدَّر بمسافة 34 كيلو متر مكعب من السباحة في بحر المانش، على مدى 10 أيام في حمام السباحة بمنزلها؛ وذلك من أجل جمع التبرعات لمؤسسة الجليلة. كما أطلقت شمسة حملة على منصة “يلّا غيف” لجمع التبرعات، ودعت أصدقاءها وعائلتها لمساندتها في دعم أبحاث السرطان. وبعد السباحة لأكثر من 2000 دورة، بمعدل ما يقرب من 200 دورة في اليوم، تمكنت شمسة من جمع ما يقرب من 18,000 درهم إماراتي، وهو مبلغ حطم المبلغ الذي كانت تستهدفه.

وقد أعربت شمسة عن شغفها لإكمال هذا التحدي، قائلةً: “للأسف، كل واحد منا يعرف شخصًا ما تأثر بهذا المرض المرعب”. إن هذه القضية قريبة جدًا إلى قلبي، وأنا أُهدي كل جهودي إلى جد العزيز “مكي محمود عبد الله” الذي غيَّر حياتي، والآن أنا آمل أن أغيَّر حياة الآخرين أيضًا. وأنا مؤمنة بأنه يُمكن لعمل الخير البسيط أن يصنع فارقًا وينشر الأمل في العالم أجمع”

وبفضل جهود الأشخاص من أمثال شمسة، الذين يسعون جاهدين لإحداث الفارق، يُمكننا أن نغيِّر العالم. وتقديرًا لجهودها في جمع التبرعات، سعدت مؤسسة الجليلة بإضافة اسمها إلى جدارية “بصمة راشد بن سعيد” لتكريم المساهمين.

شمسة المهيري تجمع التبرعات لمحاربة السرطان