قصص الأمل

أم تجد الأمل لهزيمة سرطان الثدي

عندما اكتشفت ميلاني (39 عامًا) أنها مصابة بسرطان الثدي، كغيرها الكثير، غمرها شعور بالصدمة والحزن. وفي الوقت الذي بدأت تفكر فيه بالعلاج الطبي المناسب، اكتشفت ميلاني أنها حامل. وبرغم المرض، شعرت بسعادة كبيرة وحماس للقاء مولودها الجديد. حتى بالنسبة لامرأة شابة وقوية، لم يكن من الممكن إخضاع ميلاني لخطة علاج مباشرة كونها تواجه “حملًا عالي الخطورة” وتركز على حماية طفلها في المقام الاول. وما بين فرحة انضمام فرد جديد للعائلة والخوف من المرض، كان لدى ميلاني مصدر قلق آخر ألا وهو كيفية تحمل خطة العلاج الكاملة.

بعد بحث مطول لإيجاد الطريقة الملائمة لجعل الأمر ممكن، وجدت الأسرة الدعم الذي كانت في أمس الحاجة إليه من مؤسسة الجليلة، وتم إدخال ميلاني إلى مستشفى دبي في منتصف يوليو، حيث كانت قادرة على الخضوع لجراحة لإزالة الورم السرطاني. خلال فترة إقامتها في المستشفى نفسها، خضعت ميلاني لعملية قيصرية وأنجبت طفلًا بكامل صحته.

عبّر إدوارد، زوج ميلاني عن شعوره وقال، “باسم عائلتي بأكملها، أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمؤسسة الجليلة لمساعدة زوجتي وطفلي. لقد أظهر لنا الفريق أعلى درجات التعاطف والرعاية ولم يتردد أبدا في مساعدتنا في وقت الحاجة. شعرنا بالراحة وسط عائلتنا الكبيرة هنا في الإمارات العربية المتحدة. أنتم بالفعل مؤسسة عظيمة ذات قلب كبير”

تواصل ميلاني رحلة التعافي مع زوجها الداعم وصبيها القوي.

أم تجد الأمل لهزيمة سرطان الثدي