قصص الأمل

إدماج الأمهات البطلات في المجتمع

انضمت كريمة، الأم الإماراتية، إلى 100 من أولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية الذين تخرجوا من برنامج تآلف لتدريب الوالدين بعد مشاركتها في الدفعة التاسعة عشر، والتي تُعد الدفعة الأكبر في دبي حتى الآن.

يعود التزام كريمة وشغفها بدعم ذوي الهمم إلى اللحظة التي أنجبت بها ابنتها هدى بإعاقات جسدية وعقلية.، والتي باتت تبلغ من العمر 18 عامًا.

واصلت كريمة بذل جهودها لدعم ابنتها دون كلل إلى أن أتمت دراستها الثانوية وشجعتها على تنمية موهبتها في الرسم. فشاركت هدى في العديد من المسابقات وعرضت أعمالها الفنية في عدد من المعارض الفنية، كما أن لديها حسابها الخاص على الإنستغرام @artist_huda_karam.

تحرص كريمة على إشراك ابنتها بانتظام في اللقاءات والمناسبات الاجتماعية مما يساعد في التصدي لفكرة وصمة العار المرتبطة بذوي الهمم وتشجيع احتواء جميع الفئات وإشراكهم في المجتمع.

انطلاقًا من وحي تجربتها في في برنامج تدريب الآباء تآلف وبصفتها عضوًا نشطًا في نادي رأس الخيمة لأصحاب الهمم، كان لكريمة دورًا أساسيًا في مساعدة مؤسسة الجليلة في ضم العديد من الأهالي إلى برناج التدريب الذي عُقد في رأس الخيمة.

تُعد كريمة واحدة من 886 أسرة من مختلف أنحاء دولة الإمارات ممن تخرجوا من برنامج تآلف التدريبي في سبيل تمكين الأطفال ذوي الهمم من تحقيق أقصى إمكاناتهم.

إدماج الأمهات البطلات في المجتمع