قصص الأمل

طرق أبواب الأمل

كان ذلك في بداية صيف عام 2019، حين علمت أسرة الطفل فاسانداني ذي الستة أعوام أن ابنها مصاب بسرطان الدم الحاد (اللوكيميا)، فباشر المختصون في مستشفى دبي بتقديم الرعاية اللازمة له فورًا. لكن، سرعان ما وصلت الأسرة إلى السقف الأعلى السنوي لتأمينها الصحي في شهر أغسطس، ما يعني أن الأسرة باتت تحتاج إلى المزيد من الأموال لتتمكن من استكمال الخطة العلاجية لابنها، فسعى ’أنيل’ والد الطفل فينيت جاهدًا لتوفير أفضل علاج لابنه. دفعته الظروف المحيطة به إلى طرق أبواب مختلف الجهات الممكنة في سبيل توفير الدعم المالي اللازم لعلاج ابنه، إلى أن انتهى به الأمر إلى مؤسسة الجليلة التي مدّت له يد العون وسهّلت له استكمال الخطة العلاجية لفينيت.

يقول أنيل: “إن أمنية كل أب أن يتمتع أبناؤه بالصحة والسعادة. لا ننكر أننا فُجعنا بخبر مرضه، غير أن معرفتنا أن ابننا فينيت يتلقى أفضل رعاية طبية هو أفضل هدية تتلقاها أسرتنا”.

وما يزال فينيت يستكمل علاجه مظهرًا تقدماً واضحاً ليقترب كل يوم أكثر من الشفاء التام. إضافة إلى تقديم العلاج للأطفال، تركز مؤسسة الجليلة جهودها على برامج الأبحاث الطبية التي بفضلها حقق الطب تقدمًا كبيرًا في ابتكار علاجات متطورة ناجحة لأمراض مثل اللوكيميا.

طرق أبواب الأمل