قصص الأمل

استعادة الفرح للطفل المريض بالقلب

آلام كثيرة، وهموم عديدة أقعدت أصحابها ونالت منهم الكثير، إلا أنهم وجدوا في مؤسسة الجليلة البلسم والعلاج، وكانت المعين لهم في أصعب الظروف.. ساندتهم حتى أعادت البسمة إلى وجوهم، ووجوه ذويهم، كما هي الحال مع الطفل سليم، الذي ولد بثقب في القلب «تشوّه الحاجز البطيني»، ما كان يسبب له تباطؤاً في النمو، وتعباً عند الرضاعة، وأعراضاً أخرى كضيق في التنفس والتعرق.

وتطور الأمر وأصيب الطفل بالزرقة، وأدخل على أثرها المستشفى، وبعد فحص الطبيب المختص له وعمل تخطيط للقلب اتضح وجود تطور في حجم الثقب، الذي أدى إلى حدوث تضخم في القلب وارتخاء الصمام المترالي، وتمدد كبير في البطين والأذين الأيسر وارتفاع الضغط الدموي الرئوي، وكان لا بد من إجراء عملية قلب مفتوح وبأسرع وقت.

كان التحدي الأكبر الذي يواجه العائلة توفير تكاليف العملية، وأثناء هذه الحيرة والتفكير تم توجيه العائلة من قبل أحد الأقرباء لطلب المساعدة من مؤسسة الجليلة، التي كان تجاوبها مفرحاً منذ اللحظة الأولى،

«لم يقتصر دعم المؤسسة والمستشفى على إجراء العملية، بل كان الدعم مستمراً خلال فترة تلقي الرعاية المكثفة وحتى خروج الطفل سليم من المستشفى وتوفير الأدوية له، ويتمتع الطفل في الوقت الحالي بصحة جيدة جداً وبتحسن مستمر، وذلك بفضل عطاء الإمارات والمحسنين فيها».

منذ عام 2013 ، وبدعم من الجهات المانحة والمحسنين، تمكنت مؤسسة الجليلة من تقديم العلاج لـ 844 مريضًا بما فيهم الطفل سليم الذين كانوا يعانون من أمراض تهدد حياتهم.

استعادة الفرح للطفل المريض بالقلب