قصص الأمل

عائلة ممتنة لأيادي الخير التي ساعدت ابنتها

بعد مرور شهر على مولدها، بدت على سارة علامات واضحة لتأخر شديد في النمو واكتشف الأطباء إصابتها بمرض كلوي نادر يدعى المتلازمة النفروزية.

اعتصر الحزن قلب والديها وهي تدخل المستشفى لتلقي العلاج، ولا سيما بالنظر إلى الوقت الذي قد تحتاج إليه حالتها كي تتحسن.

أفاد الأطباء بحاجة سارة إلى خطة علاج طويلة الأجل تشمل إجراء تقييمات منتظمة في عيادة طب الكلى، إلا أن تأمين الأسرة المثقلة بالهموم والتي كانت في أمس الحاجة إلى المساعدة لم يشمل الإقامة الطويلة في المستشفى. ولذلك، أطلقت مؤسسة الجليلة بالشراكة مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية حملة رسائل نصية قصيرة لجمع الأموال لدعم علاج سارة.

“لا يسعني التعبير عن امتناني لمؤسسة الجليلة لمساعدة عائلتي على الصعيدين العاطفي والمالي. فقد كنا خائفين من عدم قدرتنا على الوقوف بجانب ابنتنا في مرضها، إلا أن المؤسسة تعاملت معها وكأنها ابنتها. لن أنسى أبدًا هذا اللطف، وآمل أن أساعد ذات يوم الآخرين الذين يمرون بنفس الظرف. ”

تستجيب سارة التي قاربت على إكمال عامها الأول اليوم بشكل جيد جدًا للعلاج، وتعلو البسمة وجهوالديها بعودتها معهما إلى المنزل بخير وسلام.

عائلة ممتنة لأيادي الخير التي ساعدت ابنتها