قصص الأمل

خبير في التوحد يبحث عن طرق علاجية مبتكرة

يمثل اضطراب طيف التوحد (ASD) مصدر قلق صحي متنامٍ في مختلف أنحاء العالم، وتُقدِّر الإحصائيات أنه يُصيب طفلًا من كل 58 طفلًا على مستوى العالم. وتشير الأبحاث إلى أن المرض يظهر مبكرًا جدًا كخلل في عملية التطور؛ مما يتطلب تشخيصًا مبكرًا وتدخلًا مبكرًا أيضًا.

وثمة دراسة لتطوير “نظام مختبري لوصف عمليات الحذف المُمرِضة المتكررة في اضطراب طيف التوحد” يقودها الدكتور محمد الدين، خبير مسببات التوحد واضطراب النمو العصبي الوراثي، بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

ويحمل كل طفل مصاب بالتوحد سمة جينية مختلفة؛ ولذلك، من الضروري استهداف نهج جزيئي مُخصَّص. ويُعد هذا البحث مهمًا للغاية لتطبيق مركز تفسيري لجينوم التوحد وأيضًا لتوجيه العلاجات المُخصَّصة. ويأمل الدكتور محمد الدين أن تكون هذه الدراسة بمثابة خطوة نحو تقدم مشروعات تسلسل الجينوم، وأن توفر إمكانية لتفسير الظواهر السريرية المتعلقة بالجينات المشوهة.

والآن يمتلك الفريق قائمة شاملة للجينات المرتبطة بالتوحد، كما نجح الفريق في إكمال إجراء تجارب تعديل الجينات. ونظرًا لما لهذه الأعمال من أهمية بالغة، فقد مولت مؤسسة الجليلة هذه البحوث؛ لمواصلة عملية إجراء تجارب توصيف متعددة على خطوط الخلايا باستخدام التقنية الثورية كرسبر/ case9 والتي من الممكن أن يستفيد منها العلماء الآخرون.

لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع وحول غيره من أبحاث مؤسسة الجليلة، يرجى النقر هنا.

خبير في التوحد يبحث عن طرق علاجية مبتكرة